ثقة الإسلام التبريزي
387
مرآة الكتب
طهماسب من كتاب ألّفه القاضي أحمد الغفاري « 1 » وسمّاه ب « نسخ جهان آرا » « 2 » - قال - وهو من ابتداء حدوث العالم إلى بعض من زمان سلطنة الشاه طهماسب « 3 » - قال - وما ذكره من تاريخ الصفوية كان بترتيب السنين ، وأخذت منه من أول سلطنة الشاه إسماعيل إلى ما قارن من زمن الشاه طهماسب بزمان قزاق خان - قال - ولم يؤرخ بعد ذلك الزمان - أي بعد زمان قزاق خان - أحد من المؤرخين ، فكلما أثبته أنا فهو إما مسموع من الموثقين ، أو كنت شاهده وحاضر وقعته - إنتهى مترجما . وظاهر كلامه انه لم يقف على تاريخ « عالم آرا العباسي » تأليف الميرزا إسكندر بيك الذي ختمه بوفاة الشاه عباس ، وكان من المعاصرين ، ولا على كتاب « أحسن التواريخ » ، وكان مؤلفه من معاصري أوائل السلطنة الصفوية وأنهى تاريخه إلى سنة أربع وثمانين وتسعمائة . 1946 - الروضة الصفوية في فقه الصلاة اليومية « 4 » : للشيخ محمد بن ماجد بن مسعود البحراني ، المتوفى سنة خمس ومائة وألف . صنّفها في شيراز للسيد البهي ، الميرزا صفي ابن الميرزا مهدي النسابة - لؤلؤة « 5 » . 1947 - روضة العابدين ونزهة الزاهدين « 6 » : للشيخ أبي الفتح ،
--> ( 1 ) هو : القاضي أحمد بن محمد الغفاري القزويني ، المتوفى سنة 975 ه . ( 2 ) طبع بعنوان « تاريخ جهان آرا » بطهران ، سنة 1342 ش . ( 3 ) وصل فيه إلى سنة 972 ه . ( 4 ) ذكرها في الذريعة 11 / 297 ، وقال : أوّلها : « بحمدك يا من عجزت عن إدراك كماله أفكار الأنام ، ونشكرك يا من عمّ الخلائق بسوابغ الانعام . . . » . ( 5 ) لؤلؤة البحرين / 61 - 62 . ( 6 ) ذكره في الذريعة 11 / 298 ، وقال : « ينقل عنه الكفعمي في كتبه ، وحكى لنا الشيخ محمد جواد ابن الشيخ موسى ابن الشيخ حسين محفوظ العاملي ، الساكن بهرمل ؛ انه